RTE

بيان صحفي
16 Mayıs 2018 Çarşamba

إنّ الولايات المتّحدة الأمريكية متجاهلة الحقوق الدّوليّة وقرارات الأمم المتّحدة والتّاريخ والحقائق الاجتماعية قد أثارت حالة من عدم الاستقرار والفوضى وشجّعت إسرائيل دولة الإرهاب على مجزرة أخرى بإصدار قرار نقل سفارتها إلى القدس الشّريف. وتطبيق هذا القرار المشؤوم في يوم الذكرى السّبعين للنّكبة يظهر بعد التّحريض والاستفزاز الكبيرين في هذا الأمر.

ونحن نلعن مرتكبي وشركاء هذه المجزرة التي تجرى بعقليّة صليبيّة في الرّبع الأوّل من القرن الواحد والعشرين. إنّ صمت الإنسانيّة جمعاء على استمرار انتهاك حقوق الشّعب الفلسطينيّ البريء على يد دولة الاحتلال الصّهيونيّ منذ عشرات السّنوات وحرمانه من أهمّ حرّيّاته الأساسيّة ومؤخرا هذا التّجرّؤ على هذه المجزرة ليس مقبولا أبدا.

لا شكّ في أنّ التّاريخ سيسجّل هذه الأيّام كبقعة سوداء. إنّ الشّعب الفلسطينيّ يمتلك حق المقاومة المشروعة. إنّ دولة الاحتلال الإسرائيلي وحاميتها أمريكا قد ارتكبتا إرهابا دوليّا بممارسة العنف ضدّ المظلومين في الشّرق الأوسط. ونحن ندعو الأمم المتّحدة والمحكمة الجنائيّة الدوليّة في لاهاي لتأدية مهمتهما وننتظر منهما فتح تحقيق عاجل على دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو وفعل الواجب في حقّهما إذا كانت هناك حقوق دوليّة وكانت لدى الإنسانيّة ذرّة من الضّمير.

ونحن نعزّي الشّعب الفلسطينيّ المظلوم البريء. ونعتقد أنّ كلّ العالم عاجلا أم آجلا سوف يدرك أنّه ليس فقط إخواننا الذين استشهدوا دفاعا عن أوطانهم وشرفهم بل كذلك قد اغتيلت حقوق الإنسان.

وندعو كلّ أصحاب الضّمير إلى اتّخاذ موقف ضدّ أمريكا وإسرائيل و إعلاء الصّوت ضدّ ظلمهما ومساندة الشّعب الفلسطينيّ. "فإنّ أوّل ما سنتذكّره عند انتهاء كلّ شيئ هو صمت إخواننا."

 

 

Twitter'da paylaş ( 0 )
Facebook'ta paylaş ( 0 )